الأصل والتاريخ
يُنتج وادي الموزل (Mosel) في ألمانيا بعض أرقى أنبذة ريسلنغ في العالم منذ العصر الروماني. أسّس الرومان أولى الكروم على المنحدرات الشديدة الانحدار المطلّة على نهر الموزل المتعرّج في القرن الثاني الميلادي. في العصور الوسطى، طوّر رهبان أديرة مثل سانت ماكسيمين (St. Maximin) وديرات أخرى في ترير (Trier) زراعة الكروم على مدرجات حجرية. بلغت أنبذة الموزل ذروة شهرتها في القرن التاسع عشر حين كانت تُباع بأسعار تنافس أعظم أنبذة بوردو وبورغندي. اليوم، تمثل كروم الموزل تراثاً ثقافياً فريداً مهدداً بصعوبة الحصاد اليدوي على المنحدرات.
التربة والمناخ
تقع الموزل في أقصى الحدود الشمالية لزراعة الكروم، مما يمنح ريسلنغ حموضة مذهلة وطابعاً معدنياً فريداً. المنحدرات الحادة — التي تصل إلى 65 درجة في بعض المواقع — تواجه الجنوب لالتقاط أقصى قدر من أشعة الشمس. تربة الأردواز (Schiefer) الزرقاء والرمادية هي السمة المميزة، إذ تمتص الحرارة نهاراً وتطلقها ليلاً، مما يساعد على النضج في هذا المناخ البارد. ينقسم الوادي إلى الموزل الأوسط (Mittelmosel) — الأكثر شهرة — وسار (Saar) وروفر (Ruwer) اللذين ينتجان أنبذة أكثر حدة ومعدنية.
التسميات الرئيسية
تضم الموزل الوسطى أشهر كروم ألمانيا: فيلينر زونّينور (Wehlener Sonnenuhr) وبرونبيرغر يوفر زونّينور (Brauneberger Juffer Sonnenuhr) وإردنر بريلات (Erdener Prälat) وأورزيغر فورتسغارتن (Ürziger Würzgarten). في سار، يتألق شارتسهوفبيرغر (Scharzhofberger) — ربما أعظم كرم ريسلنغ في العالم. يُصنّف النبيذ حسب مستوى النضج عند القطاف: كابينيت (Kabinett) وشبيتليزي (Spätlese) وأوسليزي (Auslese) وبيرينأوسليزي (Beerenauslese) وتروكنبيرينأوسليزي (Trockenbeerenauslese) وآيسفاين (Eiswein). الأسلوب يتراوح بين الجاف (Trocken) وشبه الجاف (Feinherb) والحلو الطبيعي.
الأنبذة المميزة
- Egon Müller Scharzhofberger — ريسلنغ الموزل في قمة مجده
- JJ Prüm Wehlener Sonnenuhr Auslese — نقاء وتوازن مثاليان
- Fritz Haag Brauneberger Juffer Sonnenuhr — أناقة مدرجات الموزل الوسطى
- Willi Schaefer Graacher Domprobst — ريسلنغ كلاسيكي بدقة كريستالية